العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين فتاوى العلماء التي تُقدّم نفقة الزوجة على نفقة الوالدين، وبين حديث الثلاثة نفر؟ وكيف يُمكن حل الخلافات حول ملكية مال الابن، ووجوب طاعة الزوجة لوالدي الزوج، وطريقة التعامل مع الأب المعجب بنفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: نفقة الزوجة مقدمة على نفقة الوالدين عند التزاحم، وحديث أصحاب الغار لم يكن صاحبه في هذه الحال بل كان ميسوراً.

ثانياً: إذا اكتسب الابن مالاً فهو ملك له، ولا يجوز للوالد أن يأخذ منه ما فيه ضرر على الابن، أو ما تعلقت به حاجته، وحديث "أنت ومالك لأبيك" ليس على إطلاقه، وينبغي مداراة الوالد.

ثالثاً: طاعة المرأة لوالدي زوجها في المعروف حسن، لكنها ليست واجبة، وإنما الواجب عليها طاعة زوجها.

رابعاً: الأب الذي يصفه الابن بكونه معجباً بنفسه، يبقى أباً تجب طاعته، ومن أعظم بره الدعاء له وإصلاح حاله، وينبغي للولد أن يسلط عليه من الفضلاء والمقربين من يقبل نصحهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190235
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي