العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإسلام في إقامة جماعتين للصلاة في مسجد واحد يفصل بينهما جدار، مع العلم بسبق إقامة إحداهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا بأس جماعة ثانية في مسجد قد صلي فيه، ويدل على ذلك حديث الرجل الذي صلى معه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن صلوا، وقوله صلى الله عليه وسلم: "هذان جماعة". ويؤيد ذلك فعل أنس بن مالك رضي الله عنه والحسن البصري.

الأفضل أن يؤذن ويقيم المتأخرون، ولكن لا بأس بالاعتماد على أذان أهل المسجد.

يُقيد جواز صلاة جماعتين في المسجد الواحد بأن يكون تخلُّف الجماعة الثانية عن الصلاة لعذر شرعي؛ منعًا لإبطال الحكمة من الجماعة وتبريرًا للكسل.

أما صلاة جماعتين في مسجدين فلا حرج فيها لكثرة المصلين، أو تباعد المساجد، أو لمصلحة أخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38199
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي