العودة إلى البحث
السؤال

هل يعد ما قامت به السائلة من سؤال الشيخ عن أمور الحيض، بعد أن طلب منها عدم سؤاله والاكتفاء بسؤال المفتية، إخلافًا للوعد ودخولًا في صفة من صفات المنافقين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعلتِه من إخلاف الوعد -إن كنتِ قد التزمتِ ألا تسأليه بعدها- لا حرج فيه ما دمتِ قد نويتِ الوفاء حال كلامك، ثم بدا لك المصلحة في الإخلاف. وليس ذلك من صفات المنافقين؛ لأن خُلْفَ الوعد لا يقدح إلا إذا كان العزم عليه مقارنًا للوعد، أما لو كان عازمًا ثم عرض له مانع أو بدا له رأي، فهذا لم تُوجد منه صورة النفاق. وقد ورد في الحديث: "إذا وعد الرجل أخاه ومن نيته أن يفي له فلم يف فلا إثم عليه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137022
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي