العودة إلى البحث
السؤال

هل ما تشعر به السائلة من تعلق وتفكير مستمر بشخص لم تتحدث إليه، بالرغم من علمها أنه متزوج، يعتبر امتحانًا من الله أم عقابًا، وهل ينطبق عليه قوله تعالى: "فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رحمة الله تعالى بعباده ترفع المؤاخذة عن الخطأ، فلا حرج فيما يقع من نظرة أو تفكير غير متعمد، لكن يجب الابتعاد عن أسبابه. يجوز التفكير في الرجل الصالح وتمني الزواج منه، ولا حرج في قبوله زوجًا إذا تقدم، ولا ظلم لزوجته إذا عدد، شريطة عدم اشتراط طلاقها. الحياة كلها ابتلاء، فالسراء ابتلاء والضراء ابتلاء . الآية: "أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء" تتعلق بقدرة الله في الهداية والإضلال. يجب حمد الله على نعمة والاستقامة على طاعته والإكثار من ذكره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81795
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي