لماذا لا يبعد الله من يعلم أنه سيؤذي قلب السائلة، مع علم الله المسبق بذلك، وما الحكمة من إظهاره في طريقها؟
لكي يرزق الله المسلم الزوج الصالح، عليه التوجه إلى الله بالدعاء مع تحصيل شروط الإجابة والابتعاد عن موانعها. ومن موانع الإجابة الاستعجال، كقول الداعي: "دعوتُ فلم أرَ يستجيب لي". ليس للمسلم الاعتراض على قضاء الله، فالله لا يُسأل عما يفعل، ويحكم بحكمته، فقد يُؤخر الإجابة أو يعطي أفضل مما طُلب، أو يصرف سوءاً، والخير في تفويض الأمر لله، فالله يعلم وأنتم لا تعلمون. ويجب الحذر من الامتنان على الله بالأعمال الصالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186525