هل تُعدّ تخلّي السائلة عن متابعة موضوع خطبتها وترك الأمر للآخرين، دون سعيها لفهم السبب من الخاطب، تقصيراً منها في الأخذ بأسباب السعي التي أمر بها الله، أم أن ذلك يدخل ضمن تقدير الله وقضائه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "كل شيء بقدر حتى العجز والكيس"، ومعناه أن الله قدر عجز العاجز وكيس الكيّس، وقد كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة.
يجب بأن ما حدث هو بقدر الله، وأنه لا يستطيع أحد أن يحول بين المرء وبين خير قدره الله له، أو دفع قدره الله عليه.
لذا ينبغي للمرأة أن تريح نفسها من "لو" و"لعل"، وتعلم أن ما حصل كان مقدراً، وإن أمكنها أن تأخذ بالأسباب المباحة لإبلاغ موافقتها على الزواج فلتفعل، مع التنبه إلى أن اختيار الزوج لا ينبغي أن يخضع لمقياس الثراء، بل ينبغي اختيار الزوج الصالح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41299
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 41299
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي