العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يستعيد الصبر على الدعاء والتوسل لشيء لا يرى له أي بوادر استجابة، لا سيما بعد سنوات من الدعاء المستمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوصى بالتقوى والصبر واليقين بأن الفرج مع الكرب، وأن تنتقل السائلة إلى بلد يكثر فيه المسلمون لزيادة فرصتها في الزواج، وعدم القلق من أمر مقدر، فما يأتيها إلا ما قسم الله لها. والدعاء سلاح عظيم، فعليها بالدعاء مع اليقين بالإجابة، واختيار الأوقات الفاضلة، وطيب المطعم والمشرب، والحذر من تعجل الإجابة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي". والدعاء مدخر للعبد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من رجل يدعو الله بدعاء إلا استجيب له فإما أن يعجل له في الدنيا، وإما أن يدخر له في الآخرة... ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل". وإن ماتت عفيفة فلها أجر عظيم، وما فاتها في الدنيا لا يفوتها في الجنة إن ثبتت على الحق، ولا مانع من أن تعرب عن رغبتها لبعض أخواتها المسلمات ليسعين لها بزوج صالح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27129
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي