كيف يمكن للمرء أن يستعيد الصبر على الدعاء والتوسل لشيء لا يرى له أي بوادر استجابة، لا سيما بعد سنوات من الدعاء المستمر؟
يوصى واليقين بأن الفرج مع الكرب، وأن تنتقل السائلة إلى بلد يكثر فيه المسلمون لزيادة فرصتها في الزواج، وعدم القلق من أمر مقدر، فما يأتيها إلا ما قسم الله لها. والدعاء سلاح عظيم، فعليها بالدعاء مع اليقين بالإجابة، واختيار الأوقات الفاضلة، وطيب المطعم والمشرب، والحذر من تعجل الإجابة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي". والدعاء مدخر للعبد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من رجل يدعو الله بدعاء إلا استجيب له فإما أن يعجل له في الدنيا، وإما أن يدخر له في الآخرة... ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل". وإن ماتت عفيفة فلها أجر عظيم، وما فاتها في الدنيا لا يفوتها في الجنة إن ثبتت على الحق، ولا مانع من أن تعرب عن رغبتها لبعض أخواتها المسلمات ليسعين لها بزوج صالح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27129
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27129
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي