هل يجوز الاستمرار في التفكير بشخص والتعلق به بعد زواجه من أخرى، وهل يعتبر تمني الشر لزوجته جائزًا؟
ينصح السائل بالتوجه إلى الله بالدعاء ليرزقه الزوج الصالح، ويفوض أمره إليه، مستشهدًا بالآية: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".
ويُشجع على الاستخارة عند الإقبال على أي أمر مباح. كما يُذكر بحديث: "لم ير للمتحابين مثل النكاح".
وينبه السائل إلى أن عدم تصور الزواج من غير الرجل الذي يحبه قد يكون من وساوس الشيطان، وأن هناك زيجات ناجحة لم تبن على الحب المسبق.
ويُحذر من التسبب في إفساد العلاقة بين الرجل وزوجته، لما فيه من تخبيب منهي عنه شرعًا، ويُمنع إباحة الحب لرجل أجنبي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183078