العودة إلى البحث
السؤال

هل حفظ الحديث باللغة العربية مساوٍ لحفظ ترجمته بلغة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للقادر على العربية دراسة وحفظ النبوية بلغتها وألفاظها الأصلية، لكونها لغة والوحي، ولأن بعض ألفاظ السنة مقصودة ومطلوبة بذاتها كالأذكار، وللحفاظ على معانيها المتعددة التي قد تسقط بالترجمة. أما من لم يقدر على تعلم العربية، فحفظه للسنة بلغته خير له، ولا حرج عليه في ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29352
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي