العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مستحقات الزوجة بعد طلبها الطلاق، وما حكم قطع صلة الرحم إذا كان القطع من جهتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا طلق الأخ زوجته، فإن لها كامل مهرها المؤجل، ونفقة السكن مدة إذا كان رجعيًا، وتستحق المتعة حسب وسع الزوج، ويجوز للزوج أن يمتنع عن طلاقها حتى تتنازل عن بعض حقوقها. وينصح بالصلح بين الزوجين، فإن تعذر، فيجب التراضي حول الحقوق مع التسامح.

أما عن قطع الرحم، فهو غير جائز ومن الكبائر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ". ويجب حتى وإن قطعوها، فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك: "لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنْ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا". ومن يصل رحمه رغم قطيعتهم وإساءتهم، فكأنما "تسفهم المل"، ويبقى له نصر من الله عليهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99871
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي