هل يُعتبر قطع الزوجة لأهلها الذين يشككون في السنّة النبوية ويزعمون أن النبي لا يملك حق التشريع، قطعًا للرحم، وهل يجوز للزوجة أن تطيع زوجها في مقاطعتهم، أم يجب عليها صلتهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أما بخصوص القرآنيين، فسبق بيان حكمهم وبطلان منهجهم. ويجوز قطع الرحم معهم إذا كان ذلك إنكارًا لبدعتهم المضلة، خاصةً إذا خُشي على الزوجة الفتنة بهم. وقد نص العلماء على جواز هجر المبتدع حتى يتوب، وإباحة هجر من يُخشى ضرره على دين المرء أو دنياه. ومع ذلك، ينبغي للسائل أن يبذل جهده في نصيحتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111435
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111435
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي