العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل الزوجة بعد اكتشافها أن فصيلة دم ابن زوجها (من طليقته) لا تتوافق مع فصيلة دم الأب، مما يثير شكوكًا حول نسبه، خاصة وأن الابن يبلغ من العمر 12 عامًا، وهي غير قادرة على التحجب أمامه بشكل كامل، مع الأخذ في الاعتبار آثار ذلك على النسب والميراث، وماذا لو كانت حاملًا في فتاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا وُلد الطفل في فراش الزوجية، فهو ابنٌ للزوج وتثبت له البنوة ويترتب عليها وحرمة المصاهرة، ولا ينتفي نسبه إلا باللعان؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "الولد للفراش، وللعاهر الحجر". وعليه، يكون هذا الولد ربيبًا لك ومحرمًا من محارمك، فلا حرج في وضع حجابك أمامه. أما إذا وُلدت بنت من هذا الزوج، فأبوها هو أب لابنتك ويكونون إخوة لها ومحارم، لقوله تعالى: "لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ..." (الأحزاب: 55). ونُوصيكما إليهما وحسن تربيتهما على والخلق الحسن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159953
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي