العودة إلى البحث
السؤال

هل بيع السلع الحلال لأهل الفجور يُعتبر إعانة على الإثم، وهل يجوز البيع لمن يُشتبه في أن ماله حرام، وهل يجوز العمل لدى جهة لا يُعلم مصدر مالها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تيقنت أو غلب على ظنك أن المواد التي تبيعها لصاحب الفجور يستعين بها على معصية الله، لم يجز لك بيعها له. والأصل في أموال المسلمين أنها تملكت بالطرق المشروعة، ولا ينبغي للمسلم أن يسيء الظن بإخوانه. ومجرد الشك في مال الغير لا يثبت حكماً، لأن الأحكام تثبت باليقين أو غلبة الظن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61933
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي