هل يجوز للزوجة الاستمرار في ارتداء حجاب "الموضة" بدلًا من الحجاب الشرعي الكامل والفضفاض، نظرًا لكون الحجاب الكامل لباس "شهرة" في فرنسا ويسبب لها نظرات الريبة والحذر من الناس، مع العلم أن الهجرة لبلاد مسلمة غير ممكنة في الوقت الحالي؟
يجب على المرأة أن تستر جميع بدنها عن الرجال الأجانب، بما في ذلك الوجه على ، ويجب أن يكون ساترًا وفضفاضًا لا يشف ولا يصف حجم الأعضاء ولا يكون زينة في نفسه. أما حجاب الموضة إذا كان زينة يلفت النظر أو غير ساتر، فلا يعتبر امتثالًا لأمر الله. ولباس الشهرة مذموم، وهو ما يقصد به الاشتهار بين الناس سواء كان نفيسًا أو خسيسًا، أو ما يكون مخالفًا للبس الناس بقصد التعجب.
لكن إذا كان اللباس ساترًا وواجبًا، فلا يضر كونه سببًا للشهرة، كما هو الحال في أزمنة الغربة أو في بلاد الكفار حيث يقل الالتزام بالستر. وقد يكون الحجاب الساتر الغريب في مجتمعٍ ما سببًا للشهرة، لكن هذا لا يمنع من ارتدائه إذا كان واجبًا، فمثلاً، إذا كانت المرأة في مجتمع لا توجد فيه العباءة الكاملة، فيمكنها الاكتفاء بلبس على الثوب.
ينصح للزوجة أن تدع حجاب الموضة وتلبس حجابًا ساترًا يغطي رأسها إلى منتصف البدن على الأقل، وتستر بقية جسدها بملابس عادية لا زينة فيها، فثباتها على الحجاب ينشره ويشجع عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22380
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22380
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي