العودة إلى البحث
السؤال

هل ما يقوله أصدقاء رئيس حزب إسلامي -صاحب شهادة في الشريعة وحافظ لكتاب الله ولكنه يرتكب أفعالاً محرمة- من أن السياسة تبرر أفعاله وأنه يعلم ما يفعل، صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز معرفة الحق بالرجال، فكلٌ يؤخذ من قوله ويترك إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم. وقد قال الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ} [الأحزاب: 21]. وعليه، إذا خالف عالم أو قائد الشرع فلا اعتبار لمخالفته، رفض فعله ونبذ قوله واتباع شرع الله تعالى. وينبغي نصح المخالفين وأتباعهم لأن " النصيحة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88972
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي