العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أصدقاء يقومون بارتكاب المعاصي الكبائر والصغائر بحجة أن الله غفور رحيم، ويستدلون بقوله تعالى: "وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا" عند تخويفهم بالنار، وهل هم على حق فيما يفعلون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من يرتكب الكبائر ظالم لنفسه، والمؤمنون أصناف: ظالم ومقتصد وسابق بالخيرات. يجب على هؤلاء عن المعاصي، ولا يصح التعلل بأن الله غفور رحيم، فالله كذلك سريع العقاب وعذابه أليم ويغضب على من يأتي محارمه. أما قوله تعالى: (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) فلا يعني مس النار للمتقين، بل ينجيهم الله منها ويُبعدون عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48634
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي