العودة إلى البحث
السؤال

ما هي حدود التعامل مع زوج الأخت من الرضاع الذي يتصف بسوء الخلق ويتتبع عورات الناس بالنظر، وما حكم مبيته عند جدة زوجته التي تسكن مع بناتها بدون محرم، وما حكم نومه بجانب خالة زوجته وتقبيل رأسها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

زوج الأخت من الرضاع أجنبي عن أختها من الرضاع والنسب، ويعامل معاملة الأجانب. وكذلك خالة الزوجة أجنبية عن زوج ابنة أختها، فلا يجوز له تقبيل رأسها، ولا مصافحتها، ولا الخلوة معها، ولا النوم بجانبها. كما أن إتباع النظرة بالنظرة محرم، لقوله تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ" ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك وليست لك الآخرة". ويجب نصح هذا الرجل وبيان الشرعي له، مع الحذر منه والابتعاد عنه إن كان سيء الخلق ولا يلتزم بالشرع في نظره وتصرفاته. أما نومه مع زوجته عند جدتها التي لها بنات، فلا حرج فيه إن لم يترتب عليه محظور شرعي من نظر أو خلوة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155991
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي