العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قال في خاتمة جداله "بالنسبة لي أولئك هم كفار" قاصدًا علماء السعودية أو أهلها جميعاً، مع كونه صاحب بدع في العبادات ويجمع الناس عليها من حوله، وهل تجوز الصلاة خلفه، وهل يجوز التحذير منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خطورة تكفير المسلمين ومسألة خلف المبتدعة تم تفصيلها في فتاوى سابقة.

يجب الجد في تعلم الحق وتعليمه مع العناية بالأدلة وسؤال الله الهداية، ويشرع التحذير من أهل الضلال ببيان بطلان أقوالهم بالحكمة والهدوء، دون تنفير الناس من صلاة الجماعة أو إحداث مشاكل مع الأئمة.

وإذا أمكن وجود مسجد يؤمه عالم من أهل ، فيجب تعميره بالدروس العلمية المؤصلة ودعوة الناس لحضورها لينجذبوا إليه ويستغنوا به عما سواه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74061
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي