هل تقديم شخص عاصٍ للصلاة وإعطاء الدروس والخطب، مع اعتقاده أنه الأجهل والأكثر معصية، يُعتبر استدراجاً من الله أم بشرى، وكيف يمكنه أن يكون خيراً مما يظن الناس به؟
إذا أعطى الله العبد من الدنيا وهو مقيم على المعاصي، فقد يكون ذلك استدراجًا له. وقد ورد وعيد شديد لمن يأمر بالمعروف ولا يفعله، وينهى عن المنكر ويفعله، ويُلقى في النار يوم القيامة. فكونك عاصيًا ومع ذلك يحسن الناس الظن بك ويقدمونك لإمامة الصلاة وإعطاء الدروس والإفتاء، كل هذا يبعث على الخوف.
لكن شعورك بالذنب، وخشيتك من أن تكون مستدرجًا، وحرصك على أن تكون عند الله خيرًا مما يظن الناس بك، هو مما يدل على الإيمان وحسن السريرة.
ننصحك بالتوبة من المعاصي، والإخلاص في العبادة، وتقوية الإيمان، والدعاء بالأدعية النبوية لمن خشي الرياء، مثل: "اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئًا نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه"، و "اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وعمل لا يرفع، ودعاء لا يسمع". مع الإكثار من الاستغفار خاصة في أوقات السحر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86062