ما هي المدة التي تُعتبر هجرًا للقرآن، وهل هي كمدة هجر المسلم لأخيه (ثلاثة أيام)، وهل تمنع قراءة بعض الآيات في أذكار الصباح والمساء صفة الهجر، وما هو أجر قراءة 100، 300، 700، و 1000 آية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن الكريم قد يكون مهجوراً بالإعراض عن تلاوته وعدم قراءته، ووردت روايات عن أهل العلم في أكثر مدة يختم فيها القرآن، حيث قال أبو حنيفة بختمه مرتين في ، ونص أحمد على كراهة تأخير الختم أكثر من أربعين يوماً بلا عذر. قراءة آيات الأذكار لا تغني عن تلاوة القرآن بنية التلاوة. أما أجر قراءة مائة آية فمن صلى بها ليلاً لا يُكتَب من الغافلين، ومن قام بألف آية كُتب من المقنطرين. ولم يرد حديث صحيح محدد في أجر قراءة ثلاثمائة أو سبعمائة آية. الأجر المذكور في الأحاديث السابقة يخص من قرأها في صلاة الليل، أما قراءة القرآن بصفة عامة فكل حرف منه بحسنة والحسنة بعشر أمثالها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39833
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39833
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي