العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لأئمة المساجد دعوة الناس لزيارة الصروح والنصب التذكارية المسماة على أسماء يطلق عليهم اسم شهداء ثم الاحتفال وإلقاء الخطابات مع العلم بوجود اختلاط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الصروح والنصب التذكارية مقامة على القبر، فينبغي لزائرها الاقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة القبور للدعاء لهم والترحم والاستغفار، وقول: "السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية".

ويجب الانتباه إلى أنه لا يجوز بناء أي شيء على القبر، لا نصباً ولا صرحاً ولا غيره، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبر والبناء عليه.

أما الاحتفال وإلقاء الخطابات، فهو من البدع والمعاصي، سواء كانت هذه الصروح على القبر أم لا، ويزداد الأمر سوءًا إذا صاحبتها مفاسد كالاختلاط. ولا يجوز دعوة الناس لمثل هذه البدع ولا حضورها، ويجب على الإمام أن يدعو إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا إلى .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43142
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي