ما معنى حديثي: "أعطيت السبع الطوال مكان التوراة، وأعطيت المئين مكان الإنجيل، وأعطيت المثاني مكان الزبور، وفضلت بالمفصل" و "من أخذ السبع الأول فهو حبر"؟ وما المقصود بالمكان والأخذ في هذين الحديثين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مكان التوراة أي بدل ما فيها، والسبع الطوال من البقرة إلى ، والمئون من سورة يونس إلى الحجرات أو إلى (ق)، والمثاني فاتحة الكتاب أو كل سورة دون المئين، والمفصل من سورة الحجرات إلى الناس. ومن أخذ السبع أي حفظها وعمل بها وجعل تلاوتها ورداً له، أو المواظبة على تلاوتها والتدبر في معانيها والعمل بما فيها. فهو حبر أي عالم، أو فهو خير أي في أخذها خير كثير وأجر عظيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133696
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133696
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي