العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قبول الهبة من الأم التي تضع أموالها في البنوك الربوية وتعتقد جواز ذلك، مع العلم بوجود فتوى لابن تيمية تبيح التعامل مع من ماله حرام إذا كان معتقداً حله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا استثمرت الأم أموالها في البنوك الربوية معتقدةً جواز ذلك بفتوى موثوقة، فلا إثم عليها. أما إذا كانت تتبع الرخص والهوى فهي آثمة. ولا إثم على الأبناء في الانتفاع بهذا المال في حال الفقر أو اليسر لكونه مالاً مختلطاً.

أما عدم أدائها زكاة المال فهو مصيبة، وزكاة الفطر لا تغني عنها. يجب عليها التوبة وأداء زكاة مالها عن السنين الماضية لتجنب العقاب الشديد الوارد في قوله تعالى: "يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ" وفي الحديث الشريف عن أبي هريرة.

يجب وعظ الأم بشتى الطرق لتتوب وتؤدي زكاة مالها وتكف عن الربا، مع بيان إمكانية استثمارها في البنوك الإسلامية حيث الربح الحلال، وتحذيرها من الربا المحرم كما في قوله تعالى: "الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170187
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي