العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المال الذي اكتسبه الأب من العمل في البنوك الربوية لسنوات طويلة، وقد أنفقه كله في مصاريف المعيشة، وهل يكفي الاستغفار والتوبة، أم يلزمه تقدير هذا المال والتصدق به، وهل يُعد ماله الحالي من العمل في بنك إسلامي حلالًا، وهل يجوز للأبناء الأكل من هذا المال، وما حكم الأشياء التي اشتراها بالمال الحرام إذا كانت لا تزال موجودة، وهل يجوز للأبناء الانتفاع من مال أبيهم في مصاريف الدراسة والتدريب إذا كان جزء منه من كسب سابق محرم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يمكن إجمال الجواب في النقاط التالية:

أولاً: إذا لم يكن لأبيك مصدر رزق غير راتبه، فلا حرج عليه فيما أنفق على نفسه وعياله بقدر ، لأن الفقير يجوز له الأخذ من المال بقدر حاجته ويكون حلالاً عليه، ولا يلزمه رد العوض. ويُرجى ألا يكون عليه حرج في انتفاعه براتبه إذا لم يقدر على الكسب ولم يجد بديلاً لإنفاقه في حاجاته الضرورية ومن يعول، ولا يلزمه إخراج راتبه عن الأعوام الماضية، وعليه الإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة والصدقات. ويجب إعلامه بذلك، أو تسليط من ينصحه.

ثانياً: لا حرج في العمل في البنوك الإسلامية المنضبطة بالضوابط الشرعية، ولا حرج في الانتفاع بالراتب منها.

ثالثاً: لا حرج في انتفاعكم بما لدى أبيكم من مال حلال، ولا تأثير لما كان يفعله سابقاً على ما يتقاضاه من أجر عن عمل مشروع، إذ الحرام يتعلق بذمته ولا يؤثر على أمواله المباحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106288
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي