العودة إلى البحث
السؤال

لماذا كتب الله كل شيء في اللوح المحفوظ مع أنه لا يضل ولا ينسى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يعتقد المسلم أن الله حكيم في كل أفعاله، وبعض حكمته معلومة لنا، وبعضها استأثر الله بعلمها. علم الله سابق على كتابته للأشياء في اللوح المحفوظ، وكتابته لمقادير كل شيء فيه حِكَم عظيمة منها: إثبات علم الله السابق الذي لا يضل ولا ينسى، وتطمين العبد بأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه، وبيان مشيئة الله النافذة التي لا راد لها، وإثبات عظيم قدرة الله وكمالها، وإقامة الحجة على الخلق، وتعليم الخلق الكتابة والتدوين. وينبغي للمسلم أن ينشغل بطلب العلم وتدبر القرآن ولا يلتفت للشبهات والوساوس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1703
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي