العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر رفض الشاب الأول بعد طول الخطبة والموافقة المسبقة، والارتباط بشاب آخر أقرب جغرافيًا مع علمه بالخطبة السابقة، إثمًا يستوجب التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خطبة الشاب لك بعد علمه بموافقتك على الخاطب الأول غير جائزة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح، أو يترك". ورفضك للخاطب الأول من أجل خطبة الثاني يحرم إذا كان الرفض بسبب الخاطب الثاني. أما العقد مع الخاطب الثاني فصحيح عند الجمهور. والواجب عليكما التوبة إلى الله بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود إليه، وطلب العفو من الخاطب الأول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113093
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي