العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ الخروج من المنزل عذرًا شرعيًا لتأخير الصلاة، لا سيما في بلاد غير المسلمين حيث لا تتوفر أماكن صلاة مناسبة، وبالنسبة للفتاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يحرم الله خارج المنزل، وكون المسلم يعيش في بلاد لا يبيح له تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها، ويمكنه الصلاة في أي مكان طاهر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ، فَلْيُصَلِّ". ملايين المسلمين يصلون خارج بيوتهم في بلاد الكفر ولا فرق بين الرجل والمرأة، إلا من خشي على نفسه ضررًا متوقعًا إن صلى في مكان عام، ولم يتمكن من الصلاة ولو قاعدًا، فإنه يعذر بتأخير الصلاة، ويجب عليه الهجرة من بلاد الكفر إن لم يستطع شعائر .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145402
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي