هل يُعدّ الضحك على استهزاء الأستاذ من الحسد، أو الضحك عند وقوع معصية أو كفر، أو الضحك عند استهزاء أحد بالدين لتجنب كراهيته، كفراً؟
لا يخرج المسلم من إلا بيقين، فالوسوسة والخطأ والإكراه ومجرد حديث النفس لا تؤدي إلى ، لقوله تعالى: (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ)، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ)، و (إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ).
ضحكك من قول الأستاذ "مبروك هذه تدمر التليفون" ليس استهزاءً ، فهو لا علاقة له بأحكام الدين، فلا تلتفت للوساوس.
أما الضحك عند رؤية المعصية أو الاستهزاء بالدين فلا يجوز، بل يجب الإنكار على الفاعل، فإن لم يستجب، لزمه مغادرة المكان، لقوله تعالى: (فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ). والتبسم أو الضحك في هذه الحالة يجعل صاحبه شريكًا في الإثم إن كان عن رضا، أو معصية كبيرة إن لم يكن عن رضا، تدل على ضعف تعظيم الله وشعائره. ويجب تعظيم شعائر الله، وتقديم رضا الله على رضا الناس، فمن التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25020
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25020
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي