العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الضحك على استهزاء الأستاذ من الحسد، أو الضحك عند وقوع معصية أو كفر، أو الضحك عند استهزاء أحد بالدين لتجنب كراهيته، كفراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يخرج المسلم من الإسلام إلا بيقين، فالوسوسة والخطأ والإكراه ومجرد حديث النفس لا تؤدي إلى الكفر، لقوله تعالى: (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ)، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ)، و (إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ).

ضحكك من قول الأستاذ "مبروك هذه تدمر التليفون" ليس استهزاءً بالدين، فهو لا علاقة له بأحكام الدين، فلا تلتفت للوساوس.

أما الضحك عند رؤية المعصية أو الاستهزاء بالدين فلا يجوز، بل يجب الإنكار على الفاعل، فإن لم يستجب، لزمه مغادرة المكان، لقوله تعالى: (فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ). والتبسم أو الضحك في هذه الحالة يجعل صاحبه شريكًا في الإثم إن كان عن رضا، أو معصية كبيرة إن لم يكن عن رضا، تدل على ضعف تعظيم الله وشعائره. ويجب تعظيم شعائر الله، وتقديم رضا الله على رضا الناس، فمن التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25020
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي