العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الضحك أو ما فُعل استهزاءً بالله أو بالقرآن، وهل يجب التوبة من ذلك الشعور بالكآبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح بالإعراض عن وساوس الاستهزاء، والضحك المذكور ليس استهزاء بالقرآن. أما السخرية بالأخت فمنهي عنها شرعًا لقوله تعالى: "لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ" الآية. فعلى السائلة الإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة، من الذنوب على سبيل الإجمال، لقوله تعالى: "فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ". ويجب إلى الأخت واستسماحها، فالندم على الذنب توبة، والكآبة دليل على الندم. يجب التوبة الصادقة والعزم على حفظ اللسان واستسماح الأخت، وبذلك تكون التوبة مقبولة بإذن الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116855
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي