العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في محاسبة البنات في الميراث بسعر أقل من السعر الحالي، مع رضاهن ومسامحتهن، وهل يلزمهن أخذ حقهن كاملاً حتى لو سامحن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما نصحك به أخوك صحيح، لأن الله تعالى تولى قسمة المواريث في كتابه، ولم يكل أمرها إلى أحد، وختم آياتها محذرًا من مخالفتها، مبينًا عقوبة من يتعدى حدوده. وقد بين الله حق البنات في قوله: "لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ"، فيجب عليك قسمة وفق ما أمر الله، ولا عبرة المخالف لذلك.

إذا طابت أنفس الأخوات وتنازلن عن حقهن أو بعضه، فلا حرج عليك في أخذه، ولكن إن كان تنازلهن بدافع دون طيب نفس، فلا يحل لك أخذه؛ فالمأخوذ حياء كالمأخوذ غصباً، نوعان: غصب استيلاء وغصب استحياء، وكلاهما حرام.

ننصحك بأن تؤدي إلى أخواتك حقهن في كاملاً غير منقوص، فالعبرة أن للذكر مثل حظ الأنثيين بأي حساب كان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104234
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي