ما هو المخرج من الخواطر الشيطانية، وهل يمكن أن يأخذ الله بحقي في الدنيا على الظلم والأذى من أهل الزوجة، وماذا أفعل حيال شعوري بأنني مصدر إزعاج للآخرين، وبماذا تنصحونني في ظل هذه الظروف، علماً بأني لا أرغب في الطلاق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه الخواطر شيطانية، وعند ورودها استعذ بالله ولا تيأس من رحمته، فمغفرته أكبر من أي ذنب، والقصر ليس عيبًا يمنع الزواج، بل خُلقت لعبادة الله والاستمتاع بما أباح. تدخل أهل الزوجة وتحريضهم منكر وظلم، لكن لا يمكن الجزم بعقابهم لأن الغيب لله، والعفو عنهم أفضل. لست ملزمًا بطلاق زوجتك ما دامت راغبة في البقاء، وليس عليها طاعة والديها في فراقك. إن أصر أهلها، ارفع الأمر للمحكمة الشرعية، وقبل ذلك أدخل العقلاء للإصلاح. أكثر من الدعاء وصدق الالتجاء إلى الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160738
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160738
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي