العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى أن خواطر النفس لا يحاسب عليها، وكيف يكون العمل بمقتضاها أو اعتقادها في حالة سب الدين سراً، وهل يُحاسب الشخص على خاطر سب الدين الذي لا يُنكره ولا يرضاه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يؤاخذ الله العبد بما يحدِّث به نفسه، ولكن ينبغي صرف النفس عن الخواطر الرديئة وشغلها بالأمور النافعة؛ لأن الفراغ سبب كبير لهذه الخواطر السيئة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145579
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي