ما معنى أن خواطر النفس لا يحاسب عليها، وكيف يكون العمل بمقتضاها أو اعتقادها في حالة سب الدين سراً، وهل يُحاسب الشخص على خاطر سب الدين الذي لا يُنكره ولا يرضاه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يؤاخذ الله العبد بما يحدِّث به نفسه، ولكن ينبغي صرف النفس عن الخواطر الرديئة وشغلها بالأمور النافعة؛ لأن الفراغ سبب كبير لهذه الخواطر السيئة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145579
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145579
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي