العودة إلى البحث
السؤال

هل تُكتَب حسنة لمن نوى قيام الليل ووضع منبهًا لذلك، ثم تكاسل وعاد إلى النوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى البخاري ومسلم عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى، قال: "إِنّ الله كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسّيّئَاتِ. ثُمّ بَيّنَ ذَلِكَ، فَمَنْ هَمّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا الله عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً وَإِنْ هَمّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا الله عَزّ وَجَلّ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ. وَإِنْ هَمّ بِسَيّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا الله عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً... وَإِنْ هَمّ بِهَا فَعَمِلَهَا، كَتَبَهَا الله سَيّئَةً وَاحِدَةً". هذا يفيد أن من عزم على فعل طاعة وعقد قلبه على ذلك، كتبت له حسنة كاملة، لأن إرادة الخير من عمل القلب. والمقصود بالهم هنا العزم المؤكد والحرص على الفعل، ويثاب على عزمه ما لم يقصد ترك الفعل والإعراض عنه كلية. يتفاوت عظم الحسنة بحسب ، فإن كان المانع خارجياً كان الأجر أعظم. يكتب للسائل ما نواه وهم به على الوجه المذكور في السؤال، وإن لم يفعل، ما لم يعرض عنه جملة، بقطع وتحويلها إلى نقيضها. الثواب الذي يكتب هنا لا يساوي الثواب المكتوب مع فعلها، لأن الفاعل يجمع له ثواب الهم مع ثواب الفعل، والهام يكتب له ثواب الهم وحده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41672
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي