هل يستغني طالب العلم عن والده ماليًا، ويسعى في التحصيل بنفسه لشراء الكتب، مع أنه ليس لديه عمل؟
الأفضل والأكمل لطالب العلم أن يستغني بكسب يده عن والده وغيره، فإن السعي في تحصيل الرزق المباح مطلوب شرعًا، وقد رغّب النبي صلى الله عليه وسلم في التكسّب، فقال: "ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود -عليه السلام- كان يأكل من عمل يده". وقال صلى الله عليه وسلم في أطيب الكسب: "عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور".
ولكن إذا كان الوالد راضيًا بالنفقة على ابنه ليتفرغ لطلب العلم؛ فهو مأجور، ولعل الله يرزقه بسبب إعانته له، كما ورد في الحديث: "كان أخوان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فكان أحدهما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، والآخر يحترف، فشكى المحترف أخاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لعلك ترزق به". فلا حرج على الابن في قبول نفقة أبيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187429
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187429
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي