العودة إلى البحث
السؤال

هل قول الشخص "أنت عازب الآن" أو تكرار عبارة "الموسوس لا يقع"، أو حديث النفس بقول "قريباً ستذهبين عند أمك" بنية الكناية، أو التساؤل عن سبب تأخر الزوجة بعد التعوذ من الشيطان، أو البحث عن مواضيع العصمة، أو قول "لا أريده" لعامل لا يعمل جيداً، أو نصح الزوجة بفعل محرم، أو قول الأم للزوجة "اذهبي لتسلمي على ابن خالك الذي هو أخي"، أو قول "اذهبي عند ماما" لابنتي، يُعد وسواساً وله تأثير على حياة الشخص، وهل يعيش في الحرام بسبب هذه الأفكار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يؤثر ما ذكرت على عصمة الزوجية، لأن الكنايات تحتاج لنية وقصد إيقاع ، ومجرد قراءة لفظ الطلاق أو حكايته لا يوقعه، بل هي وساوس وأوهام، فإذا أردت التخلص منها فأعرض عنها ولا تفكر فيها، واستعذ بالله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93966
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي