كيف يمكن فهم محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وما فائدة هذه المحبة، وكيف يكون الحب الحقيقي لهما، مع العلم أن الطاعة هي الحب، ولكني لا أشعر به رغم قيامي بالطاعات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العبد مفطور على محبة الكمال ومَن أحسن إليه، وبالتأمل في مخلوقات الله وأسمائه وصفاته وأفعاله، يدرك العبد أن العظمة والكمال المطلق لله وحده، وأن كل نعمة أو دفع نقمة بفضله ورحمته، وهذا يورث محبته والإنابة إليه. ومن تدبر كتاب الله عرف صدق محبته؛ فمحبة الله فرع عن معرفته. ولا سبيل لمعرفة الله أقصر ولا أنفع من التعرف عليه من خلال كلامه، فمن تدبر القرآن أحبه لكماله المطلق في ذاته وأفعاله.
وكذلك محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يتم الإيمان إلا بها، وهي فرع عن معرفة مكانته وقدره وأثره في أمته، لذا ينبغي الإكثار من قراءة السيرة النبوية والشمائل المحمدية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98695
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98695
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي