العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر قتلًا عمدًا ضربُ الزوجة لابنة زوجها مما أدى إلى وفاتها دون قصد القتل، وماذا يجب عليها فعله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ضرب بنت الزوج محرم، وهو ظلم واعتداء، وإذا ترتب عليه قتل فهو أشد حرمة. لا يمكن بكون القتل عمدًا من عدمه دون معرفة وسيلة الضرب، لكن القتل العمد هو ضرب يغلب على الظن موته به، بقصد ذلك. اختلف الفقهاء في تعريف القتل العمد، فذهب المالكية والشافعية والحنابلة وأبو يوسف ومحمد من الحنفية إلى أنه الضرب بما يقطع أو يجرح، أو بما يغلب على الظن حصول الموت به، بينما ذهب أبو حنيفة إلى أنه تعمد ضرب المقتول بآلة تفرق الأجزاء. القتل العمد يوجب القصاص والإثم وحرمان القاتل من . يجب رفع الأمر للمحكمة الشرعية للنظر فيه؛ لأن حقوق العباد تتعلق بالقتل، سواء عمدًا أو غيره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183020
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي