هل الفهم الذي يقتضي منع تقبيل المحارم كالعمة والخالة والأخت على الخد، بناءً على حديث: "لأن يطعن أحدكم في رأسه بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له"، وكونه لا يوجد دليل على جواز تقبيلهن، صحيح؟ وهل يوجد دليل على جواز تقبيل المحارم (غير البنت) على الخد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تقبيل المحارم جائز بضوابط عدم الشهوة وأمن الفتنة. وما ذُكر من أن "لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" يشمل البنت فهو فهم غير صحيح، بل المقصود به المرأة الأجنبية. والدليل على جواز تقبيل المحارم غير البنت، هو الأدلة التي ذكرت من تقبيل النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر لبنتيهما، وتقبيل خالد بن الوليد لأخته، على جواز مصافحة المحارم. على أن يكون التقبيل في الجبهة أو الرأس لا الفم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151745
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151745
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي