العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن ذنوب الخلوات تُحبط عمل الإنسان بالكلية، وكيف تكون النجاة بعد تكرار الذنب والشعور بالندم الشديد، خاصة وأن الجوارح ستشهد يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحبط العمل مطلقًا بسبب ذنوب الخلوة إلا في حق من تنطبق عليهم صفات النبوي: "لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا، فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا"، وهم من إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها. ولا ينطبق ذلك على المسلم الذي يقع في المحرمات بسبب غلبة الشهوة ولكنه يندم ويحاول الإقلاع عنها، بل على أهل .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111451
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي