هل ذنوب الخلوات تؤدي إلى الانتكاس، وهل ارتكاب الذنب علانية أفضل من ارتكابه سرًّا؟
خبث طوية الإنسان يمنعه من الفلاح وحسن الخاتمة، فالعبد الذي يستخفي بذنوبه عن الناس ولا يستخفي من الله، ويستحي من الخلق ولا يستحي من الخالق، إذا خلا بمحارم الله انتهكها، فهو جدير بالانتكاس وسوء الخاتمة بسبب النفاق والرياء والخبث في قلبه. وكما قال ابن دقيق العيد وابن عثيمين، فإن العمل الذي لا يصح في نفسه، وإنما كان رياء وسمعة، وفي قلبه سريرة خبيثة تؤدي إلى الهلاك. والقول بأن ذنوب الخلوات أصل الانتكاسات يعني الحث على تقوى الله في السر والعلن، لا الدعوة للمجاهرة بالمعصية. ومن يستتر بالمعصية حاله أهون ممن يجاهر بها ولا يبالي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144525