العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأخير تحديد ثمن السلعة في بيع المرابحة للآمر بالشراء، إلى ما بعد استلام المشتري لها بيوم أو يومين، بغرض تقدير التكلفة وتحديد السعر والأقساط؟ وهل يجوز تغيير ثمن السلعة وعدد الأقساط قبل الاتفاق النهائي، لمراعاة قدرة المشتري على الدفع، مع الأخذ في الاعتبار الفرق بين تغيير ذلك قبل استلام السلعة أو بعدها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا بد من معلومية الثمن عند إجراء صفقة ، وإلا كان فاسدًا، ولا يصح أن يتم عقد البيع على ثمن مجهول. قال الدسوقي: "فلا بد من كون الثمن، والمثمن معلومين للبائع والمشتري، وإلا فسد البيع". وقال ابن عابدين: "شرط معرفة مبيع، وثمن".

أما بعد تمام العقد والاتفاق على تقسيط الثمن وآجاله، فلا حرج في تعديل آجال الأقساط وتغيير قدر الدفعات بالتراضي بين البائع والمشتري، لكن لا تجوز زيادة الثمن بسبب ذلك. ولا فرق بين أن يكون المشتري قد قبض السلعة أو لم يقبضها؛ فالعبرة بتمام عقد البيع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144021
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي