ما هو الدليل على صحة طلب الإيصال في المعاملات المالية، مع العلم أنني استندت في طلبي على آية الدين من سورة البقرة، ورغم ذلك شعرت وكأنني جرحت شخصًا يرى الثقة أهم من التوثيق الكتابي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
توثيق العقود والمعاملات مشروع لاحتياج الناس إليه، وقد اختلف الفقهاء في حكم الأمر بالكتابة والإشهاد على قولين:
الأول: أن الأمر للندب، وهو قول الفقهاء والسلف والخلف، مستدلين بقوله تعالى: ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ﴾، وأن الأمر بالإشهاد والكتابة للإرشاد وحفظ الحقوق لا للوجوب. الثاني: أن الأمر للوجوب، مستدلين بظاهر الأمر في آية وأنها محكمة غير منسوخة.
والراجح هو قول الجمهور بالندب، وتوثيق العقود له منافع عامة منها: صيانة الأموال، قطع المنازعة، التحرز من العقود الفاسدة، ورفع الارتياب بمرور الزمن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101476
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101476
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي