ما موقف الأمة الإسلامية وكيفية التحذير من خطر الجماعات والفرق الإسلامية الأمريكية الضالة التي ظهرت مؤخرًا بقيادة نوبل علي، وإليجا محمد، ووارث، ولويس فرخان، والذين يحملون معتقدات خاطئة مثل إمامة المرأة للمصلين؟
ظهرت فرق باطنية في الولايات المتحدة، خاصة بين السود، تميزت بالعنصرية، وتأسست بعيداً عن العلم الشرعي، وتأثرت بالأفكار السائدة هناك، ووقع بعضها في الانحراف والغلو بادعاء النبوة أو الألوهية.
ومن أبرزها فرقة "أمة الإسلام في الغرب" التي مرت بمراحل: 1. مرحلة فارد: أكدت على الحرية والمساواة، ودعت لتحويل الأتباع من التوراة والإنجيل إلى القرآن مع الإبقاء على بعض أفكار الأولين. 2. مرحلة إليجا محمد: ادعى النبوة وخاتمية الرسالة، وألَّهَ فارد. 3. مرحلة ما بعد إليجا: وارث الدين محمد (البلاليون): حاول تصحيح المفاهيم الإسلامية وإعادة الجماعة إلى الإسلام الصحيح، وتحسنت توجهاتهم نحو الإسلام الحقيقي. لويس فرح خان (الفرحخانية): استمر على منهج إليجا، ومن معتقداته أن الله خلق نفسه، والسود آلهة، وأن يعقوب خلق البيض، وأن محمدًا أُرسل للعرب فقط، وإليجا لسود أمريكا، ويعتقد فرح خان أنه بطرس الذي سيحيي الأمة بصوت إليجا.
واجب المسلمين تجاه هذه الفرق هو بيان وجه الإسلام الحق، وتحذير الناس من ضلالهم، وإظهار محاسن الإسلام والدعوة إليه بحكمة وبصيرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97921
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97921
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي