العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الـ100 درهم التي أخذها الصديق مقابل توزيع 1000 إعلان، مع العلم أنه لم يوزع منها سوى 200 وتخلص من الباقي، ولا يستطيع إخبار الشركة خوفاً من الفصل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعد إلقاء الأوراق التي كُلف الشخص بتوزيعها خيانة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أد الأمانة لمن ائتمنك، ولا تخن من خانك". لا يحل له أخذ المكافأة المرصودة له مقابل توزيع الأوراق كاملة، إلا إذا كان عدم أخذ المال سيضر به ضرراً محققاً، فيأخذه ظاهراً ثم يرده إلى أصحابه بطريقة لا تكتشف أمره. وعليه الاستغفار والإكثار من الحسنات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39841
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي