ما حكم الأقوال التي تنسب أفعالًا وصفاتٍ مثل السكوت أو الكيد أو الفعل للأيام والزمان، وهل هي من باب المجاز أم أنها مذمومة لأنها تنسب لله تعالى صفاتٍ سلبيةً أو تشرك المخلوق معه في أفعاله، وما حكم قول "يحيا الرئيس للأبد يحيا هو الفرد الصمد له صفات ربنا ولكنه له ولد"؟
إضافة الفعل إلى الزمان مجاز، لا يعني أن الزمان يدبر نفسه، بل هو خلق مسخر بأمر الله. سب الدهر يختلف عن وصفه؛ فالأول عيب وعتب، والثاني بيان وخبر. لا حرج في العبارات التي توصف الزمان، أما العبارة الثالثة فهي بشعة، ويجب صون أسماء الله وصفاته الحسنى عن مثل هذا، وذكر القاضي عياض أن تشبيه الأنبياء أو الملائكة لأغراض شخصية هو عدم توقير للنبوة ويجب التعزير عليه. وإذا كان هذا في جانب الرسول صلى الله عليه وسلم، فكيف بجانب الله تعالى؟
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123106