هل يُعد قول "الجو كئيب وزفت" سبًّا للريح أو الجو، أم أنه مجرد وصف، وهل يدخل في الكفر أو الشرك، وماذا يترتب عليه إن كان كذلك؟ وهل يعتبر وصف بعض المأكولات بأنها "ليست أكل وإنها خرابيط وكلام فاضي" كفراناً للنعمة؟ وما حكم الأقوال والأفعال غير المتعمدة، وما حكم ذم الطعام أو سبّه بغير تعمد، وما حكم استبدال الصلاة على النبي بقول "سبحانه" أو قول "يلعن الحر هذا" في سياق زلات اللسان، خاصة مع وجود الوسوسة؟
وصف الحال لا يعتبر سبًّا للريح أو الدهر، وهو مباح ولا يؤدي إلى ، خصوصاً للموسوس. فالشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ والشيخ ابن عثيمين والشيخ صالح آل الشيخ يرون جواز وصف الدهر بالشدة أو الرخاء كخبر محض، مستدلين بآيات قرآنية وأحاديث نبوية. ويقسم سب الدهر إلى ثلاثة أقسام:
1. الخبر المحض: جائز.
2. اعتقاد أن الدهر هو الفاعل: شرك أكبر.
3. سب الدهر لأنه محل للأمر مع اعتقاد أن الله هو الفاعل: محرم.
أما تنقص الطعام فهو مخالف ، لكنه لا يؤدي إلى الكفر، ووصف المال بالرداءة جائز. والأقوال والأفعال الصادرة بغير قصد لا يحاسب عليها الإنسان، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ". وينصح بالإعراض عن الوساوس وشغل الوقت بما يفيد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119803
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119803
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي