هل ثبت شيء من قصة الغرانيق المذكورة في تفسير سورة الحج؟
قصة الغرانيق
أصل قصة الغرانيق حادثة وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم في مكة، حيث قرأ سورة النجم وسجد فسجد معه المسلمون والمشركون. وقد جاءت روايات تفسر سبب سجود المشركين، بأن الشيطان ألقى كلمات على لسان النبي صلى الله عليه وسلم تثني على آلهتهم، وهي: "تلك الغرانيق العُلى، وإن شفاعتهن لَتُرتَجَى". وذكروا أن هذا كان سبب نزول قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} الحج/52. وقد نقل ذلك عن عدد من السلف، وإن لم يثبت بسند صحيح إلا عن خمسة منهم.
وقد نفت طائفة كبيرة من المحققين وقوع هذه القصة، مستدلين بأن من ذكرها من السلف لم يدركوا النبي صلى الله عليه وسلم، وأنها تخالف عصمة النبي صلى الله عليه وسلم من الخطأ والزلل. إلا أن هناك رأياً يرى أن الجزم بنفيها فيه نظر، وأن كثرة الطرق التي رويت بها القصة، وإن كانت مراسيل، تدل على أن لها أصلاً. كما أن القصة لا تطعن في عصمة التبليغ؛ لأن النسخ والتصحيح جاء بوحي من الله، وهذا يؤكد صدق الرسول وبراءته من الكذب. وخلاصة القول أن إثبات أصل القصة هو الأقرب إلى التحقيق العلمي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1895
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1895
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي