كيف يُنظر إلى فكر الشباب الذين يرون أنَّ الاطلاع على الحضارة الغربية مقدَّم على معرفة حضارتهم وقيمهم، بدعوى "من تعلم ثقافة قوم أمن مكرهم"، وما هي النصيحة لهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه النظرة خاطئة وخطيرة، نابعة من الإعجاب بالغرب، وهي نتيجة للغزو الفكري الذي أثر على ضعاف النفوس لعدم تحصنهم بالثقافة الإسلامية. فكيف يقدم المسلم الاطلاع على حضارة الغرب على ثقافته وعقيدته؟ وهذا خطر يؤدي إلى الانسلاخ عن والإعجاب بالأعداء. ترتيب طلب العلم للمسلم يبدأ بمعرفة العقيدة، ثم فرض العين، ثم فروض الكفاية، ثم بقية المعارف. لا مانع من تعلم المسلم لثقافة الغرب والاستفادة منها دون أن تستولي على فكره، فالحكمة ضالة المؤمن، وقد استفاد المسلمون الأوائل من حضارات أخرى دون التأثير على عقيدتهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56767
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56767
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي