ما حكم دراسة العمارة الغربية (الكلاسيكية) وبناء البيوت على الطراز الغربي، وهل يُعدّ ذلك تقليدًا للكفار، مع الأخذ في الاعتبار أن المسلمين الأوائل بنوا مساجد على الطراز الرومي والفارسي؟ وهل يجوز دمج العمارة والزخرفة الغربية بالإسلامية لتكوين طراز إسلامي متميز؟
لا حرج في دراسة العمارة الغربية وبناء البيوت على الطراز المعماري الغربي، فهذا من أمور العادات النافعة الجائز أخذها من غير المسلمين، شأنها في ذلك شأن تبني المسلمين لأفكار مثل الخندق والدواوين واستعمال الدراهم والدنانير الرومية وأدوات وأسلحة الكفار.
التشبه الممنوع بالكفار يقتصر على عباداتهم الباطلة، أو خصائصهم في اللباس والهيئة التي تجعل المسلم يبدو كافراً. أما العلوم والصناعات وسبل الترقي الحضاري، فهي تُؤخذ من أي مصدر، فـ"الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها أخذها".
يوضح الشيخ ابن عثيمين أن التشبه بالكفار ليس معناه عدم استعمال صنائعهم، بل هو التشبه بلباسهم وحلاهم وعاداتهم الخاصة، لا مجرد ركوب ما يركبون أو لبس ما يلبسون.
ويرى الشيخ محمد رشيد رضا أن الاقتباس من الآخرين ينقسم إلى ثلاثة أقسام: 1. الفنون والصنائع المفيدة: وهذا الاقتباس قد يصل إلى الوجوب الشرعي، كالفنون المتعلقة بالقوى الحربية الجسدية. 2. ما لا نفع فيه ولا ضرر منه: تركه وإن كان مباحاً، وينبغي ألا يُقصد به التشبه. 3. ما فيه ضرر: حكمه الحرمة إذا كان الضرر محققاً، والكراهة إذا كان مظنوناً.
وبناء البيوت على الطراز الغربي يندرج ضمن القسم الثاني، فهو مباح، والأولى تركه إذا استغني عنه ولم تكن هناك حاجة إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21339
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21339
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي