العودة إلى البحث
السؤال

ما هي النظرة الإسلامية الصحيحة لمسألة الأخذ بالعلم من غير المسلمين، مع الأخذ بالاعتبار أن معظم علماء العصر من غير المسلمين وأصحاب نظريات حديثة، وهل يجب أن نكون محايدين أم متحيزين للعالم المسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يلخص العلامة محمد الأمين الشنقيطي الموقف الصحيح من الحضارة الغربية في أربعة أقسام، ثلاثة منها باطلة وواحد صحيح، وهي: 1. ترك الحضارة بضارها ونافعها: وهذا باطل لأنه يؤدي إلى الضعف ويخالف الأمر بالإعداد للقوة. 2. أخذها كلها بضارها ونافعها: وهذا باطل لما فيها من الانحطاط الأخلاقي والتمرد على الله. 3. أخذ ضارها وترك نافعها: وهذا باطل ولا يفعله ذو عقل. 4. أخذ نافعها وترك ضارها: وهذا هو الموقف الصحيح، كفعل النبي صلى الله عليه وسلم في الاستفادة من خطط الفرس الطبية والعسكرية، والاستعانة بالدليل الكافر في الهجرة، مع الحذر مما جنته من التمرد على الخالق.

فالموقف الطبيعي للمسلمين هو الاجتهاد في تحصيل النواحي المادية النافعة من الحضارة الغربية، والحذر مما فيها من تمرد على الخالق، بخلاف ما يفعله كثيرون اليوم بأخذ الانحطاط وترك النفع المادي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99217
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي