ما هي النظرة الإسلامية الصحيحة لمسألة الأخذ بالعلم من غير المسلمين، مع الأخذ بالاعتبار أن معظم علماء العصر من غير المسلمين وأصحاب نظريات حديثة، وهل يجب أن نكون محايدين أم متحيزين للعالم المسلم؟
يلخص العلامة محمد الأمين الشنقيطي الموقف من الحضارة الغربية في أربعة أقسام، ثلاثة منها باطلة وواحد صحيح، وهي: 1. ترك الحضارة بضارها ونافعها: وهذا باطل لأنه يؤدي إلى الضعف ويخالف الأمر بالإعداد للقوة. 2. أخذها كلها بضارها ونافعها: وهذا باطل لما فيها من الانحطاط الأخلاقي والتمرد على الله. 3. أخذ ضارها وترك نافعها: وهذا باطل ولا يفعله ذو عقل. 4. أخذ نافعها وترك ضارها: وهذا هو الموقف الصحيح، كفعل النبي صلى الله عليه وسلم في الاستفادة من خطط الفرس الطبية والعسكرية، والاستعانة بالدليل الكافر في الهجرة، مع الحذر مما جنته من التمرد على الخالق.
فالموقف الطبيعي للمسلمين هو في تحصيل النواحي المادية النافعة من الحضارة الغربية، والحذر مما فيها من تمرد على الخالق، بخلاف ما يفعله كثيرون اليوم بأخذ الانحطاط وترك النفع المادي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99217
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99217
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي